- سَألتُ عينيكِ ..
- شمسٌ .. لا ترى عَمودًا
- حُروفُ الماءِ .. تلكَ مَراوحُ
- أرى لغتي .. فرَقي
- هنا .. ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
- قصيدةٌ .. للقمَر
- كلامُ البحر .. دمعٌ للرمال
- توضأ بماء الغيْبِ ..
- المعطفُ .. والشبيه
- وَ .. غيري يقطِفُ ومْضي
- أمة الجَسدِ
- تراني أقبضُ الرِّيحَ .. ؟
- قرأتُ عينيكِ ..
- .. كأنيِّ لاهثٌ خلفي
- رفقا .. ما أنتَ بشاعري
- قالَ لي محمود درويش
- سيناريو جاهز لمحمود درويش / تكملة أولية
- اللهَ .. قلبي
- لا أريدُ أنا .. سوى كبرياءِ القصيدةِ !
- فيا سَائلا.. حُروفُكَ ذاتي
- ألا بَـرَّ لي يَا خيْمَةَ العَـرَبِ ؟
- أبو الطيّب المُتنبِّي
- لنا حجرٌ .. ودون الموتِ صدرٌ
- أطيافٌ مائيةٌ
- شبَحي .. شاربٌ قدَحي
- قَمرٌ ثَلجِيٌّ .. للصَّدَى
- كأنَّـكَ .. والمُتنَـبِّـي يَـصُـولُ
- .. للمَتاهةِ قوسٌ ولي ما لها ..
- جهاتُ الغوايةِ / إلى الشاعر يوسف سعود
- .. حتَّى كأنَّكَ أنتَ ..
- المُستَدركُ على أبي الطيِّب ..
- أفاكهةُ النَّار .. للحَدائِق؟
- .. نسيتْ يديها في يديه ..
- ثَروتٌ سَليمٌ
- الوتَرُ الضَّاحِكُ
- .. ولكنه نثرُ القبائل ..
- .. كيفَ تكتبُ قصيدةً جَاهليةً ..
- كأنَّ سلا .. رَسولُ
- حَسن المَعينيّ
- تُفَّاحَةٌ .. إلى قَمرِ العَاشِقين
- .. ولكنْ .. هاتِ الشِّعرَ أندلسا
- .. وما أدركتْني خُطايَ ..
- لا تُصدِّقْ وَصَايايَ .. أبدًا
- حَلَّقتُ أعلى ..
- .. أكُنَّا نحنُ حينَ يَكونُ ؟
- وها أنتَ الحِصارُ .. والقُدسُ تَشهدُ
- قبلَ 2010 / نَكونُ .. لكيْ نَكونَ
- .. وكلٌّ سَبوحٌ في مَتاهتِه
- .. هِيَ التي اشْتبكتْ مَعِي ..
- .. فانكُصْ .. ولا تَأتِ المَرايا ..
- .. كأنَّ فراغًا ضاحِكا
- يَدي على وجَع النُّصُول
- هِيَ غَزَّةٌ تَعلُو الجدارَ ..
- لزُوميَةٌ .. نَسيَها المَعرِّي
- .. ماذا تقولُ لكهفكِ يَمشي بقربِكَ .. ؟
- الشَّذى .. الغمَّازٌ
- .. سَيأخذُونَ اسمَكَ العَالي