اعلانات
   اعلانات      اعلانات      اعلانات       اعلانات         اعلانات          اعلانات          اعلانات          اعلانات           اعلانات       اعلانات       اعلانات    اعلانات                                                                                                                                            


اجعل إهداءك راقيا متحضرا ، تماما كما هي روحك ..

العودة   تجمع شعراء بلاحدود لغتنا العربية طرائف الأدب العربي
طرائف الأدب العربي بوح الذاكرة ، وحنين القلم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الموضوع الجديد (آخر رد :محمد ابوحفص السماحي)       :: أبيْتَ اللعْن (آخر رد :محمد ابوحفص السماحي)       :: مرج البحرين يلتقيان / الحاج لطفي الياسيني (آخر رد :محمد ابوحفص السماحي)       :: عيناكِ تـُفـَّاحَتـَانِ...جديد عبد اللطيف غسري (آخر رد :عبد اللطيف غسري)       :: في رياض النور (آخر رد :عبدالجواد خفاجى)       :: رحيل الكاتب المسرحي الكوردي محي الدين زنكنة (آخر رد :ابراهيم خليل ابراهيم)       :: من قال قد مات العرب؟؟ (آخر رد :ميمون لغليظ)       :: عودي (آخر رد :احمد محمد القيسي)       :: الريق (آخر رد :احمد محمد القيسي)       :: قصيدة لا تحترم الذات الإلهية ... يجب حذفها أو تعديلها (آخر رد :م.زياد هديب)       :: فلسفة الشاعر / أ. عبد الله جمعة (آخر رد :عبد اللطيف غسري)       :: الفصل 2 ..نظرات في الخلق الاول ..نقاط على حروف ( وإنا لموسعون ) / فتحي عوض.. (آخر رد :هيثم الريماوي)      

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

ندى الرفاعي
الصورة الرمزية ندى الرفاعي
شاعــرة ومترجمة
رقم العضوية : 368
الإنتساب : Thu Jul 2008
المشاركات : 1,194
بمعدل : 1.50 يوميا
مقالات المدونة: 1

ندى الرفاعي غير متواجد حالياً عرض البوم صور ندى الرفاعي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : طرائف الأدب العربي
افتراضي من نوادر وحكايات الأدباء والشعراء
قديم بتاريخ : 28-07-10 الساعة : 11:19 PM

من نوادر وحكايات الأدباء والشعراء


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***

من نوادر وحكايات الأدباء والشعراء

كتب صلاح منتصر :


كان حافظ إبراهيم يجلس في حديقة داره بحلوان، عندما دخل عليه الأديب الساخر عبدالعزيز البشري وبادره قائلاً: شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست، فقال حافظ ابراهيم: والله يظهر انه نظرنا ضعف، انا كمان شفتك، وانت جاي افتكرتك راجل!

وكان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، واشتهر بصفة شاعر النيل، أن يداعب أحمد شوقي أمير الشعراء. وكان أحمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر أنشد حافظ إبراهيم بيتاً ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: «يقولون إن الشوق نار ولوعة، فما بال شوقي أصبح اليوم باردا»، فرد عليه أحمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: «أودعت إنسانا وكلبا وديعة، فضيعها الإنسان والكلب حافظ».

وهذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية، فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم، خاصة أن شعري منكوش مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك، فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه، وبالطبع فقد قدم «السائق» ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!

ويروى عن أينشتاين أنه لم يكن يستغني أبدا عن نظارته. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه، فلما أتاه «الجرسون» بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتاين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا: إنني آسف يا سيدي، فأنا أميّ جاهل مثلك.

وذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور بيكاسو إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه. وعندما عرف بيكاسو ما هي المسروقات، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد. سأله صديقه: هل سرقوا شيئا مهما؟ أجاب الفنان: كلا.. لم يسرقوا غير أغطية الفراش. وعاد الصديق يسأل في دهشة: إذن لماذا أنت غاضب؟ أجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه قد جرحت: يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي.

وذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور إسكندر ديماس مؤلف رواية «الفرسان الثلاثة» وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.. وفي الحال أجابه ديماس في سخرية وكبرياء: كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة؟ على الفور رد عليه الشاب: هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان؟


توقيع ندى الرفاعي

لَم أردْ يا ربّ إلاّكَ، ولا كان الرجاءْ
بارك اللهم قصدي وامنح القلبَ الصفاءْ



ندى يوسف السيد هاشم الرفاعي
http://alrabeta.net/alrifaia/

***
عضو رابطة الأدباء في الكويت
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
عضو الجمعية الدولية لتدريس اللغة الإنجليزية
عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين



إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:54 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق النشر محفوظة لمنتديات تجمع شعراء بلا حدود
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
الاتصال بنا تجمع شعراء بلا حدود الأرشيف ستايل المودة 2009 الإصدار الخامس عشر من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة www.mwadah.com لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى