أستاذي مصطفى معروفي،
رأيت أن أعلق تعليقاتي السطحية.. التي أرجو أن تتقبلها مني.
حين أكتب للطفل أعيش طفولتي وأتذكر ما أحب وما أكره كطفلة.
أكثر ما أكره الأوامر "مع أن فعل الأمر رافقني في الأنشودة السابقة لكني أحاول تجنبه"
أكره التقرير. أحب أن تصف لي صورة لأرى أنا وأقرر أنا.
وبكل صدق أكره أن يكون موعدي مع الدرس يوميا!
وأحب أشياء كثيرة.. ابحث داخلك.. وتذكر...
أنشودتك تذكرني بشاعر الطفولة سليمان العيسى،
لكني أصدقك القول القصائد الطفلية الأجد على الساحة أقرب إلى نفسي، وإلى ذاكرتي المرددة.. وروحي.
شكرا لجمال روحك