اعلانات
   اعلانات      اعلانات      اعلانات       اعلانات         اعلانات          اعلانات          اعلانات          اعلانات           اعلانات       اعلانات       اعلانات    اعلانات                                                                                                                                            


اجعل إهداءك راقيا متحضرا ، تماما كما هي روحك ..

العودة   تجمع شعراء بلاحدود النثر ... (بإدارة القاص وائل الحوراني) قصة قصيرة
قصة قصيرة نبض اللغة وإشراقات الروح

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إلى الساحره...!... (آخر رد :خالدسرحان الفهد)       :: أمية ٌ أصابعي.., (آخر رد :منار القيسي)       :: البقاء الاخير (آخر رد :هيثم الريماوي)       :: شارك ببيت من الشعر أو مثل أو ما تشاء من قول مميز (آخر رد :مكي النزال)       :: // أنيـــــــــــــن العيــــــــــــد // (آخر رد :هيثم الريماوي)       :: منتصف العري (آخر رد :هيثم الريماوي)       :: وجع ما ( من ديوان ثانى أوكسيد الصمت ) (آخر رد :عبدالله الشوربجى)       :: رسالة كل يوم - مكي النزال (آخر رد :مكي النزال)       :: (الْيَوْم عِيْد الْفِطْر) شِعْر عَبْد الْمَجِيْد فَرْغَلِي رَحِمَه الْلَّه (آخر رد :عمادالدين رفاعي)       :: عزف منفرد في وجه إمرأة موسيقي...الترنيمه الافتتاحيه؟ (آخر رد :هيثم الريماوي)       :: حوارية العيد...قراءة فاتحة الموت/قصيدة مهداة للشاعر "محمود النجار" ولتجمع الشعراء (آخر رد :اسعدمحسن مفتاح)       :: أبيْتَ اللعْن (آخر رد :محمد ابوحفص السماحي)      

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الدكتور طاهر سماق
الصورة الرمزية الدكتور طاهر سماق
شاعـر
رقم العضوية : 489
الإنتساب : Sat Aug 2008
الدولة : سوريا - إدلب - سراقب
المشاركات : 253
بمعدل : 0.34 يوميا

الدكتور طاهر سماق غير متواجد حالياً عرض البوم صور الدكتور طاهر سماق



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قصة قصيرة
افتراضي هو .. هو .. ولكن !!!!
قديم بتاريخ : 22-08-08 الساعة : 01:08 PM

هو .. هو .. ولكن !!!!

مَثُلَ الرجلُ أمام القضاء ..
وقد استجمعَ كلَّ ما استطاعَ أن يُلَملِمَهُ من هيبةِ الأمجاد السالفة ..

وباستكانة الضعيف الذي أوهَنَتهُ ذاتُ الأمجاد ..
فطأطأ قليلاً ..
وكأنَّ عُنُقَهُ قد داهَمتُه الشيخوخة فلم يعد قادراً على حملِ ذلك الرأس بذاتِ المظهرِ المتخم تفاخراً واعتزازاً ..

لم أعرِف ما الذي جذبني إليه ..

كنتُ أقفُ إلى جانبه متحرِّزاً .. في ذاتِ الوقت

من أن ألمُسُه فأصدَعَ كبرياء شيخوخَتِه ..
أو أن يترنَّح بعيداً عني .. فأندم على سقوطٍ لا أقدِرُ أن أتداركه فيه

لم يكن يعير لوقفتي أيَّ اهتمام ..
وكأنما أحمالُ الماضي وتبِعَاتُ ذلكِ التاريخ الطويل والعمرِ المتمادي على مدى ثمانيةِ عقود .. قد قَزَّمتني أمامَ تلكَ العَظمة إلى درجة الانسحاق

لكنَّهُ في ذاتِ الوقت .. أشعَرَني من خلال لفتة .. عابرةٍ سريعة .. تقَصَّد أن يلتَفِتها تجاهي بعد أن اقتنصها في لحظةِ صمت متأهبة .. قدَّرتُ لحظتها حجم ما اكتنفَته من امتنان ..

كان .. يتأهب لسماعِ الحكم بعد ساعاتٍ طويلة من المداولات والتحقيقات وتفنيد الأمور والأسباب والدوافع والمبررات ..
وكان القاضي في ذاتِ الوقت .. ينظرُ إلى ذلك الكم الهائل من الأوراق المتراكمة أمامَه .. والمكتظةِ بتخاريف الماضي وتُرَّهاتِه
ثم ينظرُ في وجه ذلكَ الرجل الذي تهاوى أمام عُتيِّ الأيام والسنين .. ليس إلا .. ليس إلا


واحتار .. أيَّ عدالةٍ سَيُحْكِم ..
ومن أيِّ حجمٍ من المادة المتهالكةِ أمامَهُ .. سيقتصُّ لمظالِم الماضي المرتحل

ثم .. أيَّ قصاصٍ مهما يكن .. هل سيمنَحُ كلَّ أولئك المنسحقين حقوقَهم .. يا تُرى؟؟

وهو إن اقتص .. لن يقتَصَّ إلا من عمرٍ متداعٍ .. سيمتدُّ لأيامٍ أو أشهرٍ على أبعد تقدير .. أياماً أو أشهراً


لم يكن يعلمُ ذلك القاضي أيهُما أقرب ..

قبضةُ عدالَتِه أم قبضةُ ملَكِ الموت المتَرقِّب هناك قرب نهاية الممر الطويل بين الشجيرات .. إلى منصةِ الإعدام

وضِمْنَ ما لديه من مُعطَيات ..
وبعد آخرِ مداولةٍ مع مساعديه ..

وأمام قضاة التحقيق ومحاميي الحق العام والحضور والشهود .. وكلُّهم قيام ..
نطقَ حُكمَ إعدامِ الرجل ..

كانت لحظةً برهميةً .. لشدة ثقَلِها ..
انسردَت أمامَهُ فيها آلاف الذكريات والآلام والمنغصات وحالات الندم والحسرات والإخفاقات والنجاحات والمنجزاتِ والمُسَوَّفات

وامتدَّ به ذهنُه إلى أتِ اللحظات ..
كيف ستتوقف به عجلة العمر دون أن يفعَلَ كذا .. ويبدِّل كذا .. ويُشَيِّدَ كذا ويقوِّضَ كذا

ذلكَ الرجلُِ الذي اعتادَ على تسجيلِ إنجازٍ واحدٍ على الأقل في كلِّ لحظةٍ من سالِفِ حياتِه


ليس من ذلك بُد ..
ولو كان غيرَ ذلك .. ما كان قارون مات .. ولا فرعونُ غرِق .. ولا روما احترقت ولا بروتيوس فَني ..

لو كان غير ذلك .. لدامت لمن هم أكثرُ قوةً وأعتى شكيمةً وأوفرُ رجالاً وأجَلُّ قدراً

ليس من ذلك بُد ..

أمسَكتُ بذراعِهِ وانطلقتُ خلف خطواتِه البطيئة القصيرة المتأنية .. وكأنَّ قدميه قد كبَّلتهما أصفادُ الزمن .. حتى استغنى بها عن أصفادِ العدالة ..

أجهشتُ خلفَهُ بالنحيب ..
ليس عليه .. ولكن .. لحكمةٍ انقطاعِ الأثر

لم يكن الموت يبعُدُ عنه أكثرَ من خطواتٍ خارج القاعة .. خطواتٍ وئيدةٍ متهالكة ..

تتنازَعُها بين الحين والآخر وقفة .. لا أدري .. أهي وقفةُ تأملٍ .. أم استغفار

وفجأةً .. سقط ..
.


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحبك ولكن ... محمد داوود العونة رفيــف النـوارس / قصيـــدة النثـــــر 0 26-07-09 01:39 AM
قهوة بالملح...ولكن "حلوة كثير"/عن التركية احمد الغنام قصة قصيرة 0 30-04-09 11:31 AM
يجـــف بحــــر ولكن لـن يجــف دم نجار احميدة رفيف النوارس ـ الشعــــــــر العمودي 0 20-09-08 05:43 PM
احتاج الك ... ولكن ضرغام العراقي <> شعـر اللغة الدارجــة <> 1 18-08-08 02:29 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:05 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق النشر محفوظة لمنتديات تجمع شعراء بلا حدود
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
الاتصال بنا تجمع شعراء بلا حدود الأرشيف ستايل المودة 2009 الإصدار الخامس عشر من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة www.mwadah.com لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى