يقال ان رجلا يسمى الكسعي خرج طالبا الصيد بعد ثلاثة ايام هائما في البراري طالبا مايصطاده جلس حزينا غاضيا نادبا سوء حظه لعدم تمكنه من صيد اي شئ وفي لحظة غضب كسر سهامه كلها واشعل ناره وانتظر قضاء الليل حتى يعود الى دياره
وقريب الفجر سمع اصواتا اتية باتجاهه وعندما رنا اليها وحدق جيدا في العتمة فاذا بقطيع من المهاة اتيا باتجاهه ركض نحو قوسه وسعامه فذا هي قطع صغيرة متكسرة بعد موجة غضب الياس التي اعتلته تلك الليلة
وقف ينظر اليها متحسرا يكاد الغيظ يأخذ منه كل مأخد وعو عاجز عن صيدها وندم على تكسير اسهمه وبات مضربا للمثل فيقال
ندامة الكسعي
او أشد ندامة من الكسعي