روى صديق لي ذات يوم نكتة . ولكل نكتة نكهة تدغدغ العواطف والأحاسيس . فنضحك
جهارةً . أو نبتسم بخجل . وعلى ذمة الراوي لم يسمع أحد هذه النكتة إلاّ وقهقه . ثم يعود
للإبتسام بحذر حتى لا يقع بالمحظور ويغيب وراء الشمس .تقول النكتة :
كان هناك لص . أخذ يحوم بين الأزقة والبيوت باحثاً عن نافذة أو بابا غفل ناسه إغلاقه
فيعبر ويسرق .
في ليلة من الليالي كانت جميع الأبواب موصدة والنوافذ مغلقة . يبدو أن أهل الحي حريصون .
استمر بالبحث إلى أن وجد باب إحدى الكنائس مواربا . دخل وسرق صورة المسيح .
في اليوم التالي ذهب إلى سوق الحَرَمِيِّة وباعها بعشرة دنانير .
بعد مرور أسبوع . أخذ يحوم كعادته بين الإزقة والبيوت باحثا عن فريسة . وحين بائت
جميع محاولاته بالفشل . ذهب إلى الكنيسة فوجد بابها مغلقاً . وكاد أن ييأس إلى أن وجد
باب إحدى الدوائر الحكومية مفتوحاً . وكانت وزارة الداخلية . دخل وسرق صورة وزيرها
ذات الإطار المذهب الفخم .
في اليوم التالي ذهب إلى سوق الحَرَمِيِّة وعرض الصورة على نفس الشخص الذي اشترى
منه صورة المسيح .
ناوله ديناراً واحداً ثمناً للصورة .
وقف اللص أمام التاجر وقال له بغضب :
ــ يا ابن الحلال . بالأمس أعطيتني عشرة دنانير ثمنا لصورة المسيح . والآن تعطيني
دينار واحد ثمناً لصورة وزير الداخلية حامي حمى الوطن من اللصوص أمثالي وأمثالك .
كنت اتوقع أكثر من عشرة دنانير ؟
أجابه التاجر وهو يزم شفتيه قرفاً :
ــ هاتلي الصورة , وصاحب الصورة مصلوبا فيها كالمسيح . وأنا أعطيك مش عشرة ولا مائة .
أعطيك ألف دينار .
لأجل الحقيقة اسمحوا لي أن اعترف أمامككم أنني قد قمت بتحريف النكتة .
فاستبدلت الِّي بالي بالكم " اللزقة الأمريكاني " ووضعت مكانه وزير الداخلية .
علَّ وعسى أفلت من المسائلة , وأن لا تكون هذه النكتة آخر ما انشره بالمنتديات .....
ألله يستر
الحَرَمِيِّة : من حرامي وتعني لص .
أخي فوزي سليم البيترو مساء الخير! أخي خايف من" الي بالي بالك " ومش خايف من وزير الداخليّة هنيئا لك بهذا الهدوء ألا تعرف أنّ وزير الداخليّة ومشتقاته صنعة أمريكاني..ابحث لك عن مخبئ..مودتي وتقديري
أخي فوزي سليم البيترو مساء الخير! أخي خايف من" الي بالي بالك " ومش خايف من وزير الداخليّة هنيئا لك بهذا الهدوء ألا تعرف أنّ وزير الداخليّة ومشتقاته صنعة أمريكاني..ابحث لك عن مخبئ..مودتي وتقديري
أكاد أدعي جازما أن على - قفا - " إلى بالي بالك " ووزير الداخلية " ومشتقاتهم ، هناك لصقة مكتوب عليها " صُنِعَ في أمريكا .
ولعلك يا أختي العزيزة عواطف تدركين معي ، أنه لا ملاذ لأمثالي .
فَلْأتَنَعَّم بالهدوء إلى أن ........
وشكرا لك يا زميلتي خفيفة الظل
فوزي بيترو